أخبار تقنيةتقنية

تجربتي المطولة و تقييمي لتطبيق Drops لتعلم اللغات

*مراجعتي هنا و تقييمي، استمرت لاكثر من 4 اشهر من تعلم اللغة اليابانية. وهي موجهة للنسخة المجانية من التطبيق.

عند تجولك في متاجر التطبيقات للاندرويد، وخاصة الشهير متجر بلاي ستور، سترى العديد من التطبيقات المنوعة، منها ما هو مميز و منها ما قد يبدو كذلك، لكن عند بحثك عن تطبيق محدد، كحال تطبيقات تعلم اللغات، فستصادف العديد من التطبيقات الرائعة، المختلفة من ناحية التوجه التعليمي، لعل اشهرها Duolingo تطبيق “البومة الخضراء” المجاني لتعلم اللغات، ومنها ما يقدم لك إمكانية تعلم لغة بعينها كسلسلة تطبيقات Bravolol – Language Learning ، الا انني ساركز في هذا المقال، على احد التطبيقات التي أثارت انتباهي على متجر جوجل، وهو تطبيق Drops لتعلم اللغات.

تطبيق Drops

يقدم تطبيق Drops لتعلم اللغات، العديد من اللغات التي يمكن الاختيار من بينها، تحديدا ما يقرب من 37 لغة مختلفة، انطلاقا من العربية و الفرنسية و الانجليزية، وصولا الى اللغات الاسيوية كالصينية و الكورية و اليابانية. ما يميز التطبيق هو طريقة التعلم المبنية على اسمه “قطرات”، معتمدا على اشكال من القطرات تنزل في كل مرة ستتعلم كلمة جديدة، كما يتيح لك الاختيار ما بين حفظ الكلمة، او عدم حفظها ان كنت تعرفها مسبقا، علاوة على تصميم التلميحات و الخلفيية المرافقة لها، والذي يعتبر في نظري سمة تميزه عن غيره من التطبيقات المماثلة، وشكل واجهة التطبيق والوان الخلفية المتغيرة و المريحة جدا.

عند تعلم كلمة جديدة، وطريقة تغير الالوان، بحسب كل مرحلة جديدة

خلال تجربتي المطولة لتطبيق Drops، واثناء مدة تعلمي لبعض المفردات من اللغة اليابانية، كوني اخترتها لعدة اسباب شخصية، لاحظت بان تطبيق Drops يقدم لك العديد من الاعدادات المتعلقة باللغة المرادة تعلمها.، فبالنسبة لليابانية مثلا، يمكنك التطبيق من تعلم كتابة الكلمة او المفرد او الجملة، سواء بحروف هيراغانا، كاتاكانا، كانجي، او بطريقة اخرى وهي بتعلم كتابة الكلمة بالانجليزية كما تنطق باللغة اليابانية، كمثال على ذلك كلمة “Buruberi”، والتي تعني “Blueberry” اي “التوث الازرق”.

يوفر لك Drops ايضا، امكانية اختيار المجلدات التي تريد ان تتعلم منها، فمثلا سيقدم لك مجلد “جمل و مفردات تتعلق بطلب الطعام في المطاعم”، مجموعة من الجمل البسيطة و السريعة لطلب طعامك بسهولة، وبطبيعة الحال مع شرح الكلمات و الجمل عن الضغط عليها باللغة التي تريدها. كما يوفر تطبيق Drops، امكانية تعلم طريقة كتابة حروف هيراغانا، كاتاكانا، كانجي، سواء برسم الحرف على الشاشة (كما يقوم به الخطاطون اليابانيون على الورق)، او عبر اختيار الكلمة المقابلة لصورة الحرف، إذ يتم ذلك عبر عدة طرق تفاعلية.

هنا على المستخدم ان يختار الترتيب الصحيح للجملة الاصلية، وعند الخطا 3 مرات، فان التطبيق ينتقل تلقائيا للمرحلة الموالية

ما اعجبني ايضا في نفس التطبيق، هو مدة الدروس التي لا تتجاوز 5 دقائق، والتي عند انتهائها يضاف اليها بضعة ثواني اضافية مع تطورك في اللغة، سنعود لا لنقطة المدة عند الاسطر الاخيرة من المقال، وهي فكرة جميلة لزيادة اتقانك للغة المعنية بشكل مركز، كما احببت ايضا طريقة التعلم المبنية على تركيب الكلمات او الجمل المقسمة، لتعود في الأخير لشكلها الصحيح و النهائي، علاوة على تمثيل الجمل و الألفاظ برسوم تشبه شخصية Stickman باللون الابيض، بغية تبسيط مفهوم ما تتعلمه، وتسريع عملية ادراكك لمعنى ما يطرح امامك.

يمكنك التطبيق، من الاطلاع على الكلمات التي تعلمته مؤخرا في خانة منفردة، كما في الصورة الاولى اقصى اليمين،
علاوة على اظهاره للأشياء بصورة تشبه رسم Stickman لكن بالابيض

نصل هنا الى فقرة “ما لم يعجبني في التطبيق”، إذ ستشمل فقط سلبيات النسخة المجانية. فبالنسبة لاولى السلبيات، فهي مدة التعلم المحدودة في 5 دقائق كل يوم، والتي لا يمكن تغييرها بحسب جولتي البسيطة من خلال الاعدادات، أما بالنسبة للسلبية الثانية، ترتبط بعشوائية الوقت الإضافي المقترح بعد حصتك الرئيسية، فقد يتراوح من بضع ثواني الى 5 دقائق اضافية، وهو امر ازعجني كثيرا خلال ممارستي اللغوية، زيادة على ان الوقت الاضافي يصبح عالة عليك ان لم توفه في نفس اليوم، فهو يضاف الى وقت التعلم الاصلي في اليوم الموالي، ما قد يشعرك بالملل اثناء التعلم.

5 دقائق فقط من التعلم يوميا، لا يمكن تغييرها من الاعدادات. الا في حالة الولوج للنسخة المدفوعة
قد تروق او لا للجميع

ما لم يعجبني ايضا خلال استخدامي لتطبيق Drops، كسلبية ثالثة هو محدودية ما قد تتعلمه خلال نفس اليوم، فكل صنف من الكلمات او الجمل المقدمة في نفس التطبيق، يعد محدودا بالنسبة لما قد تتعلمه فقط حين متابعة الانمي المترجم، علاوة على مبالغ الاشتراك التي بدت لي مبالغا فيها في بادئ الامر، مقارنة بما قد توفره العديد من التطبيقات المجانية على متجر جوجل.

هناك بعض الملاحظات التي قد لا يمانع فيها بعض الاشخاص، فقد يرون فيها تقييمات سلبية او ايجابية، من بينها اختلاف الاصوات التي تنطق الكلمات، والتي تنحصر في كون الناطق هي انثى، او انتقال التطبيق للمرحلة الموالية عندما تخطئ 3 مرات في الكلمة المراد تعلمها، وكما ذكرت فانا لا ارى فيها عيوبا او مميزات، لكنك عزيز القارئ من سيحكم في الاخير على تصنيفها.

نتمنى ان يعجبكم المقال، وان تشاركونا رايكم بخصوص Drops، على ان تشاركوا مقالنا مع اصدقائكم، وشكرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: